البغدادي

571

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

وقوله : « ووفاء » ، أي : وعنده وفاء ، إذا أجرت أحدا من أن يظلمه ظالم فيفي بإجارة من أجار من أصدقائه ، فكيف لا يفي هو بإجارة من يجيره . وهذا خطاب لكلّ من يصلح معه الخطاب . وكذا قوله : « وعطاء إذا سألت » ، أي : وعنده عطاء ، إذا سألته . و « العذرة » ، بالكسر : العذر ، أي : هو يعطي ولا يعتذر ، كما أنّ البخلاء يعتذرون ولا يعطون . و « عزّ » من العزّة ، وهي القلّة . والحبال مستعارة للعهود . و « الأريحيّ » : الذي يرتاح للعطاء . و « الصّلت » بالفتح ، قال شارحه : هو القاطع . و « الراكد » : القائم ، فيكون قيامهم مصدرا تشبيهيا . و « الغرام » ، بالفتح ، قال شارحه : هو الموجع . وقوله : « يهب الجلّة » بالكسر ، جمع جليل ، وهي الإبل المسنّة . و « الجراجر » بجيمين ، قال صاحب الصحاح : هي العظام من الإبل . وأنشد هذا البيت . قال : وكذلك الجرجور . وقال شارحه : ويروى : الجراجير ، جمع جرجور ، وهي الإبل الكثيرة . و « تحنو » : تعطف . و « الدّردق » : الصّغار من أولادها ، شبّهها بالبستان . وقوله : « والبغايا » ، أي : ويهب البغايا ، قال شارحه : البغايا هنا : أولاد الإماء . و « الإضريج » : الأخضر من الخزّ « 1 » . وفي الصحاح : « الشّرعبيّ » : ضرب من البرود . وقوله : « والمكاكيك » ، أي : ويهب المكاكيك ، قال شارحه : المكاكيك : آنية يشرب فيها الخمر . و « الصّحاف » : القصاع . و « الضامرات » : النّجب من الإبل . وقوله : « وجيادا » ، أي : ويهب خيلا جيادا . و « القضب » : جمع قضيب وهو فرع الشجر ، شبّهها به لضمرها . و « الشّوحط » : ضرب من شجر الجبال يتّخذ منه القسيّ . قال شارحه : والشّكّة : السّلاح الكامل .

--> ( 1 ) بعده في النسخة الشنقيطية : " والشرعبي : ضرب من البرود " .